محمد سالم محيسن

391

الهادي ( شرح طيبة النشر في القراءات العشر والكشف عن علل القراءات وتوجيهها )

4 - لَعَلِّي آتِيكُمْ مِنْها بِخَبَرٍ أَوْ جَذْوَةٍ مِنَ النَّارِ ( سورة القصص الآية 29 ) . 5 - لَعَلِّي أَطَّلِعُ إِلى إِلهِ مُوسى ( سورة القصص الآية 38 ) . 6 - لَعَلِّي أَبْلُغُ الْأَسْبابَ ( سورة غافر الآية 36 ) . قال ابن الجزري : رهطى من لي الخلف . . . . . * . . . . . المعنى : أخبر الناظم أن المرموز له بالميم من « من » واللام من « لي » وهما : « ابن ذكوان ، وهشام » بخلف عنه ، وافقا « نافعا ، وابن كثير ، وأبا جعفر ، وأبا عمرو » في فتح ياء واحدة وهي : 1 - « أرهطي أعز عليكم » من قوله تعالى : قالَ يا قَوْمِ أَ رَهْطِي أَعَزُّ عَلَيْكُمْ مِنَ اللَّهِ ( سورة هود الآية 92 ) . قال ابن الجزري : . . . . . عندي دوّنا * خلف . . . . . المعنى : أخبر الناظم أن المرموز له بالدال من « دوّنا » وهو : « ابن كثير » اختلف عنه في فتح ياء واحدة وهي : 1 - « عندي أولم » من قوله تعالى : قالَ إِنَّما أُوتِيتُهُ عَلى عِلْمٍ عِنْدِي أَ وَلَمْ يَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ قَدْ أَهْلَكَ مِنْ قَبْلِهِ ( سورة القصص الآية 78 ) . وقد ذكره الناظم من أجل خلاف « ابن كثير » فيه ، ولولا ذلك لكان داخلا ضمن قول الناظم : « وباقي الباب حرم حمّلا » . قال ابن الجزري : . . . . . * . . . . . وعن كلّهم تسكّنا ترحمني تفتني اتّبعني أرني * . . . . . المعنى : أخبر الناظم أن جميع القراء اتفقوا على إسكان أربع ياءات من